تحت شعار( اللهجات الكوردیة‌ وهویتها القومیة‌) عُقِد المۆتمر الدولي الثانی لقسم اللغة‌ الكوردیة‌ فی كلیة‌ التربیة‌

Slider1

 

  حضر سعادة‌ "د.مصلح مصطفی" رئیس جامعة‌ سوران فی یوم الإثنین الموافق ٢٥/٦/٢٠١٨ المۆتمر الدولی الثانی لقسم اللغة‌ الكوردیة‌ والذی أقیم في كلیة‌ التربیة‌ وتحت شعار(اللهجات الكوردیة‌ وهویتها القومیة‌)، وكما حضر المۆتمر السادة‌ مساعدو رئیس الجامعة‌ و"د.هیوا كوردستانی" عمید كلیة‌ التربیة‌ وعمداء الكلیات و جمع من اڵاساتیذ والطلبة‌ والباحثین من داخل كوردستان وخارجها.

 أستهل المۆتمر بكلمة‌ ترحیبیة‌ لسیادة‌ عمید كلیة‌ التربیة‌ رئیس اللجنة‌ المنڤمة‌ للمۆتمر والتی رحب فیها برئیس الجامعة‌ والحاضرین.

و كان لسعادة‌ رئیس الجامعة‌ كلمة‌ رحب فیها بالحاضرین والمشاركین، ومشیداً بالقائمین والمنظمین للمۆتمر، وفي معرض كلمته أشار سعادته إلی أهمیة‌ المۆتمر وعنوانه فقال: (إنَّنا عندما نناقش اللهجات الكوردیة‌ نقف أمام نقطتین مهمتین أولها: تنوع اللهجات الكوردیة‌، وثانیها: هویة‌ اللهجات وتوحیدها ضمن إطار اللغة‌ الكوردیة‌، وڵانَّنا نعلمُ یقینا أنَّ كل القوی التي احتلتْ كوردستان؛ كانت وما تزال غایاتهم تصب حول تمزیق الوحدة‌ الكوردیة‌ وكوردستان بشتی اڵاسالیب والطرق، وواحدة‌ من تلك اڵاسالیب التي حاولوا استغلالها هي اللهجات الكوردیة‌ وهویتها القومیة‌).وكما ذكر سعادته:( بأنَّ الحدیث عن اللهجات هو حدیث عن جمالیات اللغة‌ الكوردیة‌، وعن كیفیة‌ إبراز هذه الجمالیات اڵاسلوبیة‌ والتركیبیة‌ لهذه اللهجات من اجل بنا‌ء لغة‌ قویة‌ في مفرداتها وتراكیبها وأسالیبها). وفي ختام الكلمة‌ قال:( إنَّ هذا المۆتمر فرصة‌ لجمیع المختصین والمشاركین والحاضرین لیقدموا نقدهم البنّا‌ء للغة‌ الكوردیة‌؛ وڵان الحدیث عن اللغة‌ هو حدیث عن التاریخ والتراث والهویة‌ والتي یفخر بها كل فرد كوردي في مختلف العصور واڵازمان).  

 وبعدها بدأت جلسات المۆتمر اڵاربعة‌ والتي تضمنت اثنا عشر بحثا، وكما تخللت الجلسات محاورات ومناقشات وانتقادات بنّا‌ءة‌، كانت الغایة‌ منها ترصین الهویة‌ الكوردیة‌ من خلال لهجاتها.

وفي الختام قرأ اڵاستاذ "علی حمد" توصیات المۆتمر ومخرجاته، وبعدها وزعت الشهادات التقدیریة‌ علی السادة‌ الباحثین.

كتبه وحرره: د.هشام فالح حامد

قام بالتصویر: حسن مصطفی