جامعة‌ سوران و مركز لندن للدراسات الاستراتیجیة‌ ینظمان مۆتمرا دولیا في الكونغرس اڵامریكي

20370852 1489979277735905 356156656 N

 

في یوم الإثنین الموافق ٧/٢٤/ ٢٠١٧، و بحضور سعادة‌ الدكتور " مصلح مصطفی" رئیس جامعة‌ سوران، نظمت جامعة‌ سوران مۆتمرا دولیا في الكونغرس اڵامریكي وتحت شعار "كوردستان والعراق: الاتحاد أو الانفصال" .

 نظمت جامعة‌ سوران المۆتمر وبالتعاون مع مركز لندن للدراسات الاستراتیجیة‌ ، وهو أحد أقوی المراكز المتخصصة‌ في الدراسات والابحاث السیاسیة‌ والتابع للحزب الجمهوري في الكونغرس  الامریكي وأحد أهم مراكز القرار اڵامریكي.

 استهل المۆتمر بالكلمات الافتتاحیة‌ والتي ألقاها السید (أیلي كولد) نائب رئیس مركز لندن للدراسات الاستراتیجیة‌ ، و الدكتور" نهرو زاكروس" مساعد رئیس جامعة‌ سوران للشۆون العلمیة‌، وبدورهما أكدا علی أهمیة‌  انعقاد المۆتمر في الوقت الراهن ، ڵان كوردستان ترتقي سلمة‌ تلو اڵاخري نحو الإستفتا‌ء.

وبعدها تقدم السید ترینت فرانكس عضو الكونغرس اڵامریكي بإلقا‌ء كلمتة وترأس الجلسة‌ اڵاولي للمۆتمر، والتي قدم فیها السادة‌ الحضور رۆاهم وأفكارهم ، وكان من ضمن المتحدثین السید بیان سامي عبدالرحمن (ممثل حكومة‌ إقلیم كوردستان في الولایات المتحدة‌ اڵامریكیة‌)، والبروفیسور ولید فارس (كبیر مستشاري الرئیس دونالد ترامب لشۆون الشرق اڵاوسط في الانتخابات الرئاسیة‌ اڵامریكیة‌، والدكتور كمال كولو(عمید مركز الدراسات في جامعة‌ سوران) و الجنرال أیرني أودینو.

ومن الجدیر بالژكر أن كل الكلمات التي ألقیت في المۆتمر ركزت علی مستقبل العراق و كوردستان بعد الاستفتا‌و و(استقلال كوردستان).

 وقد أشار الجنرال أیرني أودینو في كلمتة أن كوردستان الصدیق اڵاقرب للولایات المتحدة‌ اڵامریكیة‌ في الشرق اڵاوسط ، وعقد مثل هكذا مۆتمرات لها من اڵاهمیة‌ بمكان ، إذ هي باب لتعریف المجتمع الدولي عن قرب بواقع كوردستان .

  وفي حدیث  لعضو الكونغرس الامریكي فرانكس والذي أشار فیة إلی أن استقلال كوردستان هي فرصة‌ لیس الغرض منها ترسیم الحدود الكوردیة‌ وتحویل الحلم إلی واقع، ولكنها تشكل الوطن الذي هو مصدر اڵامان و الاستقرار في المنطقة‌ ، وأبدي إعجابة بالتطورات  الحاصلة‌ في كوردستان و یأمل أن یتم الإهتمام أكثر بمثل هذة المۆتمرات لتنبیة  العالم والشعب اڵامریكي  إلی قضیة‌ الشعب الكوردي واستقلال كوردستان.

ومن الجدیر بالذكر، أن المۆتمر حضرة جمع غفیر من السیاسیین والمستشارین واڵاعضا‌ء في الكونغرس اڵامریكي، وكما غطي المۆتمر عدد كبیر من الصحفیین والإعلامیین .

 كتبه وحرره: د.هشام فالح حامد