السيدة بنار آزاد: يتوجب على الجامعات تحويل النظام التعليمي إلى نظام إلكتروني وتهيئة منصة إلكترونية  للمجالات العلمية والتقنية والثقافية.

 مذ تأسيس جامعة سوران، سعت الجامعة بناء منصة إلكترونية قوية وفعالة ليكون لها دورٌ وموقعُ بارزٌ في الحركة الأكاديمية العالمية ومواكبة عجلة التقدم العلمي والأكاديمي الحاصل في العالم، والاستفادة من من التطور العلمي والأكاديمي العالمي.

في عام ٢٠١٣ أنشأت جامعة سوران منصتها الإلكترونية ولكنها ومع الأسف لم تكتمل بسبب العجز المالي الحاصل بسبب قطع ميزانية إقليم كوردستان المخصصة سلفاً من الحكومة المركزية، والسبب الأخر ما واجهه الإقليم من جراء هجمات داعش، وفي تشرين الثاني من العام المنصرم استأنفت الجامعة العمل بالمنصة وانجزت جميع المرافق اللازمة للعمل، وعلى وفق ذلك أعلنت جامعة سوران جهوزيتها واستعدادها كأول جامعة تطبق التدريس الإلكتروني مع توقف عجلة التدريس في جميع الجامعات بسبب تفشي وباء كورونا.

وللاستزادة والتوضيح عن المنصة الإلكترونية للجامعة ومدى أهميتها وفاعليتها سألنا التدريسية (بنار آزاد حمدامين) وهي واحدة من أعضاء الفريق الذي عمل على تأسيس المنصة وإدارتها، فأجابتنا:

- ما هو الهدف وميزات المنصة الإلكترونية؟

نعني بالمنصة الإلكترونية كل الأمور والأعمال التي تقوم فيها الجامعة على أرض الواقع تتم كذلك برمجتها إلكترونيا، وترتبط جميع مرافق الجامعة من كليات وأقسام وإداريات وأساتذة وطلبة بالمنصة الإلكترونية وتنفذ جميع تلك الأعمال بطريقة سريعة وعصرية. ومواكبة التطور الحاصل في الجامعات.

- ما هي فوائدها للعملية التعليمية؟

بالتأكيد ، لها دور كبير في العملية التعليمي. ولا يمكن أن يقتصر التعليم على الحرم الجامعي فقط. لذا  يلزم توفير منصة إلكترونية للتدريس ومتابعة الطلبة لها تسهل للطالب الوصول للمادة العلمية في إي وقت وكذلك يمكن للطالب طرح استفساراته عبر المنصة وبالسبل والخدمات المتوفرة في المنصة. وهي وسيلة للترابط بين الطالب والاستاذ عن طريق موقع الجامعة الإلكتروني ويتيح للطالب الوصول لجميع المحاضرات المقررة وكما يمكن للأستاذ متابعة نشاطات طلبته .

١- يتم تسجيل المحاضرات  ويمكن للطالب الإفادة منها متى ما شاء.

٢- وإنّ هذه المحاضرات والمواد العلمية المسجلة تبقى في المنصة لمدة عامين ويمكن الوصول إليها لجميع الطلبة مما يزيد التوازن والعدالة الاجتماعية لتوفر المادة العلمية لجميع الطلبة وغير الطلبة والا ستفادة منها لاسيما وأن بعض المواد العلمية مطلوبة لجميع افراد المجتمع فيمكنهم الافادة من تلك المحاضرات الموجودة في الموقع الإلكتروني.

٣- سهولة التواصل  بين الاساتذة والطلبة بالإضافة إلى أن الوقت وطريقة الاتصال ستكون أكثر احترافية.

٤ - سيحرص الاساتذة على تقديم مادة علمية حديثة ، لأن محاضراتهم سيطلع عليها أهل التخصص وربما غيرهم . ويمكن للتدريسي تحديث المواد الدراسية التي تم تحميلها عندما يَطلَّع ويجد معلومات جديدة ذا صلة بمادته الدراسية .

٥- التدريس عبر الإنترنت هو احد الميزات للمنصة الإلكترونية، وكذلك الامتحان الإلكتروني عبر الإنترنت ، والاجتماعات ، والمؤتمرات ، والإشراف والندوات وجميع تلك الأعمال.

٦- بعد تحميل الدروس المسجلة ، يسمح للطلبة طرح الاسئلة للأستاذ عن طريق الدردشة.

٧- يمكن تحميل المحاضرات وبأساليب عديدة ومتنوعة كمقاطع الفيديو ... الخ. ويمكن للتدريسيين وضع نماذج من الأسئلة والإجابات وكذلك إجراء الاختبارات.

٨- سيتم احتساب علامات الطالب إلكترونيا ويمكن إتاحتها بشكل سريع جدا.

٩- يمكن للطالب الاطلاع على المعلومات الأخرى المتعلقة بهم دون زيارة وحدات التسجيل أو الدراسة لمعرفة عدد ساعات  الغياب أو محاضرات العام الماضي بالإضافة إلى المعلومات الإضافية المتعلقة بالطالب. وجميع المعلومات محمية بكلمة مرور ومستخدم خاص.

وكما هو معلوم أنَّ الطالب في الوقت الحالي لا يستعمل الأقلام الاعتيادية على العكس من الجيل السابق لأن أقلام هذا الجيل تحولت إلى أقلام ولوحات إلكترونية والأغلب عارف  بكيفية العمل بها.

- ما الفرق بين  المنصة الإلكترونية والتدريس عبر الإنترنت (آولا ين) ؟ وإلى أي مدى يمكن للمنصة الإلكترونية  تسهيل التعليم عبر الإنترنت (آولاين)؟

المنصة الإلكترونية تعني تحويل جميع الهيئات إلى نظام إلكتروني ويشمل جميع الهياكل مثل الشؤون الإدارية والمالية والمكتبة والتسجيل ونظام الطباعة والتواصل الأكاديمي بين الاساتذة والطلبة ونظام الدراسة وهو القسم  الرئيسي، ويمكن ربط جميع المرافق معًا ويمكن تنفيذ جميع الواجبات والأعمال  إلكترونيًا من خلال توفير شبكة داخلية كاملة.

الدراسة عبر الإنترنت تعني الدراسة بدون تواجد في الحرم الجامعي ، ودون الحاجة إلى الذهاب إلى الحرم الجامعي. ويمكن للطالب أخذ المحاضرات عبر الإنترنت عن طريق الآون لاين.

بلا شك أنَّ المنصة الإلكترونية يمكن أن تلقى فيها المحاضرات  عن طريق الآون لاين لأن جميع البيانات للطالب والاستاذ مدونه في قاعدة البيانات ومتاحة للطالب والأستاذ وجميع الحقوق محفوظة للطرفين.

 

كتبه: د.هشام فالح حامد