نجاز المؤتمر الدولي الرابع لمركز هندرين، حول الترجمة

Slider

 

 في يوم الأحد، الموافق لـ: ٢٨/٣/٢٠٢١، بحضور السادة: د. مصلح مصطفى، رئيس جامعة سوران، وأعضاء المجلس الجامعي، مع عديد من الباحثين ( في داخل و خارج الإقليم) إلى جانب الأساتذة والطلبة، بدأت أعمال المؤتمر الدولي الرابع لمركز هندرين، الخاص باللغة والبحث الثقافي، و ذلك تحت عنوان: ( الموقع ومكانة الترجمة الكردية بين الترجمة العالمية).

ففي مراسيم افتتاح المؤتمر، وبعد الترحيب بالحضور والضيوف، قدم السيد رئيس الجامعة، كلمةً بمناسبة ذلك، فإلى جانب الترحيب بالحضور و الباحثين، ألقى سيادته الضوءَ على عملية الترجمة وأهميتها، وأشار إلى أن في الظروف الراهنة لمجتمعِنا، وبالنظر إلى التطور الذي شهدهُ كُردستان، إذ هو في طور أن يخطوَ خطواتِه إلى الأمام، فإننا نلاحظ حاجتنا الماسة إلى الترجمة، أكثر من أي وقتٍ آخر. وفي جزءٍ آخر من كلمته التي ألقاها، أشار السيد رئيس الجامعة إلى أنه إن كانت هناك نية جادة لإجراء عملية ترجمةٍ ناجحة، ويتمَ تناقُل الأفكار والرؤىٰ بطريقة سهلة، فيجب على الشخص المترجم أن تكون له تجربة ودراية متنوِعة، بداءً بالذوق والرغبة فيها، والعِلم بفنون وتقنيات الترجمة، وصولاً إلى امتلاك الخبرة والاطلاع على المجال الذي يعمل فيه ترجمتَه.

وفي الفقرة الأخيرة من كلمتِه، أثنى سيادته كثيرا على الكادر الإداري لمركز هَندرين، وكذلك السادة الباحثين الكِرام، الذين استطاعوا بتكتاتُفهم أن ينجحوا هذا المؤتمر. وبعد ذلك، ألقى السيد د. هَلمت بايز، مسؤول مركز هندرين ورئيس اللجنة العُليا للكونفرانس، كلمتَه أيضاً. ففي كلمته، ألقى سيادته الضوء بدقة، على الخطوات التي تم اتباعها في إنجاز هذا المؤتمر، وأثنى على جهود جميع الجهات المعنية بذلك، إذ كان لهم الدور في إنجاح وإجراء هذا المؤتمر. وبعد ذلك، بدأت بانيلات المؤتمر وفقراتُه، وفي خضون يومين متتابعين، تم تقديم حوالي عشرين بحثاً، من قِبل الباحثين المحليين وكذلك الدوليين. ومن الجدير بالذكر، أن اليوم الأول من المؤتمر، قد تم إجراء أعماله، داخلَ الحرم الجامعي، ولكن اليوم الثاني له، و نُزولاً عندَ رغبة عددٍ من الباحثين، الذين لم يتمكنوا من التواجد الميداني، جرت أعمال المؤتمر عبر الإنترنيت والطريقة الافتراضية.