إقامة المؤتمر العلمي لفقي قادر الهموندي.

Sli

 

 في خِضم الأعمال العلمية المتواصلة لمركز دار مخطوطات جامعة سوران، وبحضور السادة: د. مصلح مصطفى، رئيس جامعة سوران، و د. صلاح رضا، رئيس جامعة جَرمو، إلى جانب عدد مرموق من الأكاديميين والباحثين والضيوف، وفي يوم الثلاثاء الموافق لـِ: ٢٥ آيار ٢٠٢١، بمدينة جمجمال وفي قاعة نَصب الأنفال، أقيمَت أعمال المؤتمر الدولي الثالث لدار مخطوطات جامعة سوران، وذلك بالمشاركة مع مركز جَرمو للتدريب والبحث التابع لجامعة جَرمو. ففي البداية، قدم السيد د. صلاح رضا، رئيس جامعة جَرمو، كلمة الترحيب وشكر كلاً من رئاسة جامعة سوران ودار مخطوطات جامعة سوران كذلك، على ما قدموهُ من جهود لإنجاح المؤتمر المُقام.

وبعد ذلك، أشار السيد د. مصلح مصطفى، رئيس جامعة سوران في كلمة له إلى أهمية العلاقة بين الجامعات والمجتمع و ذهب إلى أن التعامل مع التأريخ والشخصيات داخل التأريخ الكردي من واجب العمل الجامعات وكذلك البحوث العلمية، وأوضح بأنهم في جامعة سوران، بصدد جعل كل فج وحدب من كردستان ميداناً للدراسة والبحث. ثم بعد ذلك، قدمت جيمَن طاهر، حفيدة فقي قادر الهموندي، كلمتها نيابةً عن عائلة فقي قادر. فمن خلال كلمتها، أثنت السيدة جيمَن على دار مخطوطات جامعة سوران من أجل جهودهم في إسترجاع الوثائق وكذلك الإشراف على المؤتمر. وفي جزءٍ آخر من المراسيم، ألقى السيد د. هيمن عمر، مدير دار مخطوطات جامعة سوران الكلمة الرئيسة للمؤتمر، إذ أشار فيها إلى الأهداف التي أُقيمت من أجلها المؤتمر، وكذلك إلى الوثائق والسندات العثمانية والقاجارية التي طبعت بين دفتي الكتاب الخصص للمؤتمر: (فەقێ قادری هەمەوەند لە بەڵگەنامەی عوسمانی و قاجاریدا - فقي قادر الهموندي في الوثائق العثمانية والقاجارية). ففيها، سلط الضوء بحسب الأيام والشهور والسنين على الجانب الكورنولوجي لحياة فقي قادر الهَمَوَندي، مع إعداد وطبع ديوان فقي قادر ككتابين مخصصين للمؤتمر المذكور. من جانب آخر، أشار إلى أن هناك عشرون باحثاً قدموا - للمؤتمر الذي تكون من أربع بانيلات-، ست عشرة بحثاً في داخل كردستان وكذلك خارجه. ويجدر بالذكر، أن بعد المؤتمر الدولي للعلامة ملا عبدالرحمن البينجويني الكبير، في بينجوين والعلامة ابن آدم بالَك في سوران، كان ذلك المؤتمر الثالث لدار مخطوطات جامعة سوران في مدينة جمجمال.