نص كلمة السید رئیس جامعة سوران في مراسیم فتح مركز كوردستان لدراسات الجندر
السادة الحاضرین في مراسیم فتح مركز كوردستان لدراسة الجندر... صباح الخیر، نحن سعداء في مثل هذه مراسم أن نلتقی ببعضنا و نفتح باب مركز كوردستان لدراسات الجندر، مع تأسیس هذا المركز، نكتب تأریخا ملیئا من المفاخر و البطولات لهذا البلد. وتم تأسیس هذا المركز بالمساعدة من وزارة التعلیم العالي/ جامعة سوران، و مجلس الاعلی لشٶون المرأة و وزارة التخطیط و كل من (UNDP) و (UNWOMEN). والعمل الرئیسی للمركز یتركز فی ثلاثة محاور: التمرین والبحث و مراجعة القرار السیاسی و القضائی.
ایتها السیدات ... و ایها السادة
تأسیس مركز كوردستان لدراسات جندر، خطوة مهمة من النضال الاكادیمی والعلمی، لكن من هنا نحمل عمل أكبر و بدایة جدیدة فی ثورة العدالة و التساوی، الغرض الرئیسی من هذا المركز هو الإهتمام بالقراوة وتحلیل و توثیق العمل الجندری فی كوردستان. مركز كوردستان لدراسات الجندر كما جاو فی محتواه سیعمل ضمن كافة مكونات مجتمع كوردستان.
أیها السادة...
دراسات الجندر ذو أبعاد مبدئیة أكادیمیة، فی المضمون مكون من الابعاد مثل علم الإجتماع و أنتروبولوجی و سایكولوجی و التأریخ و الفن و الإعلام و الجغرافیة و علوم السیاسیة. فی كل هذه المجالات یتم القراةو للإنسان بلا تمیز، للاسف قبل عدة أعوام قام عدد من الاشخاص من غیر ذوی الخبرة فی الاكادیمیا و التأریخ بتحلیل خاطئ لمعنی كلمة النجدر، دراسات الجندر فقط مرتبطة بالقراوة لاعمال و إنتاج و قانون و حقوق الإنسان، دراسات جندر كمبدأ القانون أو الجغرافیة أو الهندسة أو الإدارة...، قسم من الابعاد الاكادیمیة والعلم و الدراسة، هذه الدراسة یسلط الضوو علی كافة نواحی حیاة الإنسان.
أیها السادة...
من أجل التطور و إنتشار الحداثیة، كان جامعة سوران بشكل مستمر صاحب المبادرة التی یعتقد أن العلم والمعرفة دواو لكل داو مجتمعنا. ولذلك تحدث جامعة سوران مع عدة أشخاص مثقفة من الغربینین والشرقیین فی السنوات الماضیة، لتأسیس مركز دراسات الجندر و بدو بدراسات المیدانیة لقضایا الجندر فی كوردستان. حاولنا تحلیل عدة توجهات و القوانین الخاصة بدراسات الجندر، لتثبیت مادة الجندر علی صعید التعلیم العالی. طبعا إننا لن ننسخ أی مكان و تراث و عقائد غریبة بآداب الجمیلة لمجتمع كوردستان، ولكننا نعتقد أنه من الضروری القیام بقراوة كافة خبرات الدول المجاورة و الاوربیة و الامریكیة قبل أن نثبت أی واقع.
أیها الاحبة...
كوردستان مكان التعایش الدینی والمذهبی و الإجتماعی، ونفتخر بهذا التنوع اللونی و التراثی. من بدأ تأسیس الحضارة حتی الیوم، الرجل والمرأة قاموا بالعمل المشترك و واجهوا المصاعب و المتاعب والافراح معا.حتی حین هاجموا علینا أعداونا ما میزوا بین الذكر والانثی، مع ذلك اننا مستمرون فی محافظة قیم الإنسان وخصائص المجتمع الإنسانی، إن حضارة و حیاتنا شاهدة علی هذا.
أیها السادة الحاضرین فی مراسیم فتح مركز كوردستان لدراسات الجندر... حین تم تعذیب الإنسان علی بعد عدة كیلومترات من حدودنا، قمنا بإحتواو المهاجرین والفارین، قبل سنة الدولة الإسلامیة (داعش) قامو بإذاو مئات من نساونا و بیعهمن فی الاسواق بشكل غیر إنسانی، حتی الان جردة داعش مستمرون علی إعادة سبایة المرأة و تحطیم الإنسانیة بظلام عقولهم. یریدون أن یحولوا الرجال إلی قاتل و المرأة إلی وسیلة ملئ شهوات مجاهدیهم. فی حین أن العالم یخطو نحو العلم و التجدید و إبداع التكنولجیا، یریدون الرجوع إلی الجهالة و السیر نحو تأریخ بعید من كل تقدم.
أیها السادة...
قبل عدة أیام قمنا بإحتفال تحریر شنكال، بذلك تم علاج عدة جروحنا، ولكن حتی الان نحس بالالم لاخواتنا الإیزدین الذین وقعوا فی ید الدولة الإسلامیة (داعش). تحاول حكومة إقلیم بشكل دائب و بجرأة لتحریرهن، و حاول أیضا تحریر كافة أسرنا، ذلك مكان شكر و فخرنا. إننا متأكدون بأن عباد الظلام لیس لهم مكان فی كوردستان.
أیها السادة والاحبة...
إننا عن طریق فتح مركز كوردستان لدراسات الجندر، خططنا تأسیس منبر لیكون الصوت الحقیقی لمشاكل الجندر فی كوردستان. و نأمل أن یاساندنا الكل لتوسیع قضایا الجندر فی كوردستان. وطننا معروف بالخطو نحو الامام و كسح الماضی الاسود. لا نستطیع أن نكون القدوة فی العلم والمعرفة، إذا لم نفكر فی قضایا مجتمعنا. لذلك نری من الواجب أن ننظر إلی أبعاد دراسات الجندر بشكل صحیح.
فی النهایة...
نأمل أن نستطیع فتح بدایة فی دراسات الجندر، لیكون تمهیدا للباحثین الذین یعملون علی قضایا دراسات الجندر. نأمل أن یكون أبحاثنا العلمیة لحل مشاكل الجندر، وإنتهاو الجنایات. ویكون هذا المركز باب ذو أبعاد لقضایا الإجتماعیة للإستشارة و التقنین فی الدستور و حقوق الإنسان فی كوردستان.
مرة أخری، نرحب بكم و نشكركم علی الحضور، حیاكم الله. شكرا جزیلا
الترجمة: زیبار عزیزخان مهاجیر