إجراء مراسيم الدور الحادي عشر لتخرج طلبة جامعة سوران

Sli

 

 في يوم الأربعاء، المصادف لـِ: ٣٠/٦/٢٠٢١، وبحضور السادة: د. مصلح مصطفى، رئيس الجامعة، مع أعضاء المجلس الجامعي، إلى جانب العديد من الأساتذة وطلبة خريجيِّ السنة الدراسية: 2019-2020، جرت أعمال الدور الحادي عشر لتخرج طلبة جامعة سوران. فقد بدأت بداية المراسيم بمجيء المجلس الجامعي، بالتزامن مع نشيد الجامعة، وبعد ذلك، و كإحترام لأرواح شهداء كُردستان، وقف الجمهور الحضور لهُنيهة من الوقت، ملتزمين الصمتَ.

ومن ثم، تم تقديم كلمة اللجنة العليا للقائمين على مراسيم المتخرجين من قِبل السيد: د. یادگار رسول، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، وكذلك رئيس الجنة العليا لهذه المراسيم. إذا في كلمته، بالإضافة إلي تهنِئته للطلبة، أشار إلي عدد الخريجين وكذلك الأسباب التي أدت إلى تأخر إجراء هذه المراسيم. وبعد ذلك، جاء دور كلمة السيد د. مصلح مصطفى، رئيس جامعة سوران، ففي كلمة حضرته، ألقى سيادته الضوء على الظروف الغير طبيعية لعصر كورونا، وكذلك الجهود المستمرة لجامعة سوران في سبيل عدم التوقف والاستمرار في الدراسة وإيجاد الطريق الجديد للدراسة، ففي جزء من كلمته، أشار سيادته إلى: أن جامعتكم هذه، وكالعادة، قامت في هذه الظروف العصيبة، بخلق فُرص مهمة لتطوير قدراتها و وقدرات هيئتها الدراسية والإدارية وكذلك طلبتها. وكنا الجامعة الأولى بعد الحجر الصحي العام، الذي بدأ في آذار ٢٠٢٠، إذ بدأنا نخطط لإعادة البِدأ بالدراسة من جديد، وفي نيسان ٢٠٢٠، بدأنا ألكترونياً بإنشاء الصفوف الافتراضية، وامتثالا بالجامعات العالمية المتطورة، استطعنا جمع الطلبة مع أساتذتهم في صفٍ ألكتروني.

وفي جزء آخر من كلمته، توجه السيد رئيس الجامعة إلى الطلبة قائلاً: إنكم إذ تأخذون شهاداتكم من جامعة فتية للغاية، لكنها اكتسبت بمُنجَزاتها وسُمعتها الأكاديمية اسما لامعاً في كُردستان والعراق العالم. ففي مستهل بدايتنا، كان هناك من الطلبة من تظاهروا رافضين بأن يُمنحوا شهادة جامعة سوران، لكن اليوم، فبعد عقد من الزمن فقط، يفتخرون بأنهم كانوا من خريجيِّ جامعة سوران. ومن ثم، تم تقديم كلمة الخريجين من قبل: ماردين أمير، إذ في كلمتها، بالإضافة إلى التعبير عن شعورها بالسرور والامتنان لهيئة جامعة سوران عامة، أشارت إلى أنهم سيبذلون كل طاقاتهم وقدراتهم لأن يتمكنوا من شحذ معرفتهم وعلمهم لخدمة كردستان. وبعد هذا، جاء الدور إلى قسم الخريجين، ففي هذه الفقرة، تلى السيد د. محمد علي حسين، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، القسمَ على الطلبة، وقام الطلاب بترديد وإعادة القسم من بعده.

وفي جزء آخر أيضاً من المراسيم، طالب السادة عمداء فاكلتيات الجامعة الشهادات لطلبة الفاكلتيات، إذ تم منحهم من قبل السيد رئيس الجامعة. وفي الجزء الأخير من هذا البرنامج، تم استدعاء جميع الخريجين الأوائل من الأقسام العلمية المختلفة للجامعة إلى فوق المنصة، وتم منحهم شهادة البكالوريوس من قِبل السيد رئيس الجامعة. ومن الجدير بالذكر، أن في دور الخريجين هذا، تخرج ألف ومئة سبعة وسبعون طالباً وطالبة، وذلك في ستة وعشرين قسما علميا، وحصلوا على شهادة البكالوريوس.