اجتماع رئيس الجامعة مع سائر هيئتها الأكاديمية تزامناً مع المباشرة بالعام الدراسي الجديد

Sli

 

إن يوم الأربعاء، المصادف لـِ : ١/٩/٢٠٢١، كان اليوم الأول للمباشرة بالسنة الأكاديمية ٢٠٢١-٢٠٢٢، ومن أجل هذا الأمر، فقد اجتمع السيد: د. شيروان شريف، رئيس جامعة سوران، بحضور السادة أعضاء المجلس الجامعي، في اجتماعات عدة، مع سائر الهيئة الأكاديمية للجامعة.

إن الاجتماع هذا، حيث كان بغرض مباركة السنة الدراسية الجديدة، وكذلك توضيح روية و استراتيجية رئاسة الجامعة لهذه السنة الأكاديمية، تحدث فيها السيد رئيس الجامعة بدقة، عن أهم النقاط المهمة بالنسبة للرئاسة، واستعرض توضيحات وشروحات ضرورية في هذا الصدد. ففي بداية الاجتماعات، وبالاضافة إلى الترحيب بجميع الأساتذة، هنأ السيد رئيس الجامعة الحضور بالسنة الدراسية الجديدة، وتمنى بأن تكون سنة مفعمة بالسلامة والصحة والمكاسب للجميع. وفي فقرة أخرى من الاجتماع، سلطت سيادته الضوء على رسالة الجامعة ورؤيتها، وركز على أن رؤية الجامعة قد بُنيت على إبقاء جامعة سوران وسُمعتها عالية، وأن نحاول الاهتمام بهذه السمعة ليس على المستوى المحلي والإقليمي فقط، بل على المستوى العالمي أيضاً. ورجح تحقيق ذلك، بالعمل المشترك للهيئة الجامعية، وأشار إلى أن هذه المهمة ليست مستحيلة، بالنظر إلى المستوى العالي والرفيع للهيئة الأكاديمية التابعة للجامعة.

وفي شطر أخر من كلماته، وحول رسالة الجامعة ومنظورها، ألقى السيد رئيس الجامعة الضوء على مسألة فعالية الجامعة داخل المجتمع وتقريبها من سوق العمل، وتمنى بأن نعمل كلنا لتحقيق هذ الغرض. وبعد ذلك، تطرق السيد رئيس الجامعة إلى نظر ورؤيا الجامعة للطلبة وأشار إلى أن الطلبة يجب أن يكونوا المركز والوسط التعليمي، وقد رجح ذلك إلى أن هذا الأمر له دور واضح في تنشأة طالب واثق من نفسه وناجح، إذ في النهاية يستطيع هذا الطالب بأن يجد مكانه في سوق العمل ويقدم خدمة لمجتمعه.

وفي جزء آخر من كلامه، تحدث السيد د. شيروان عن أهمية اللجان العلمية للأقسام، وعدها المركز للقرار الأكاديمي في جامعة سوران، وركز على وجوب أن يكون لهذه اللجان العلمية دورها في رفع المستوي العلمي للأقسام، ووضع خارطة الطريق العلمية، ليست للجامعة فحسب، بل في مستوى أوسع، وأن تقوم بإعداد برامج متنوعة لخدمة المجتمع. ومن جانب آخر، أشار السيد رئيس الجامعة إلى البحث العلمي، بأنه في كل المجالات، وبالنظر إلى خصائص الأقسام المتخصصة، يجب الاهتمام بالقدرة على نشر البحوث الجامعية في كافة المجلات العالمية الموثوقة، وأشار إلى أن البحوث يجب أن تكون ذات أغراض وأهداف، وأن تُرتبط بالمجتمع ومشاكلها أيضاً.

وفي النهاية، التفتت سيادته إلى العمل الثقافي وكيف يجب أن يكون للجامعة دور في الاستثمار الثقافي، وذلك بالنظر في مجالات الفن والعمل الأدبي و الحماية البيئية والرياضة إلخ... وتمنى بأن تكون الأساتذة ورئاسة الأقسام على دراية برغبات وأمنيات ومهارات طلابهم، وذلك من أجل أن يتمكنوا من إظهار مهاراتهم المتعددة في المجالات الثقافية المتنوعة، خارج المادة الدراسية والعلمية كذلك.