الشعب الكوردي یجب أن یطالب بما یستحقه وهو الإستقلالیة في الحكم

Esmail  Beshikchy

المٶرخ التركي الشهیر "د. إسماعیل بیشكجي" في لقا‌و مع موقع جامعة سوران یقول: الشعب الكوردي یجب أن یطالب بما یستحقه وهو الإستقلالیة في الحكم. كما أشار إلی أن الشعب الكوردي هو من أكثر الشعوب إستحقاقا لتكوین دولته المستقلة .

و "د. إسماعیل بیشكجي" متفائل بمستقبل الكورد و یعتبر قرن ٢١ بالقرن الذهبي للكورد و مع أن عدد سكان الكورد یضاهي عددا كبیرا، لماذا لیست لدیهم دولة ولا كیان خاص بهم؟ هذا سٶال مطروح و مهم و یجب البحث فیه، بیان أسبابه. لئلا تعود علیه الاحداث الماضیة ویحقق حلمهم القدیم ألا وهو إنشاء دولته المستقلة .

وبعد زیارته لعدید من المناطق و مدن كردستان، مما جعله متفائلا بمستقبل الكورد و أشار بأن الطریق أمام مستقبل مضئ، لان الیوم آ‌ري كردستان متقدما و ذو إمكانیات إقتصادیة كبیرة ، مثل النفط، و مناطق سیاحیة مبهجة ، وكل هذا یقوي الكورد. و خاصة استطعا النفط أن یغیر في سیاسة إقلیم كردستان، و یغیر المعادلات مع دول الجوار والدول الخارجیة ، وهذا یشكل أمامه مستقبل زاهر. ولكن بدوره أكد علي إتحاد الكورد مع بعضهم و وجود موقف و رسالة واحدة ، لیكون لدیهم التأثیر أكبر.

وعلي الكورد الإهتمام بهذه الكلمات القیمة لكتاب و مثقف مشهور مثل "د. إسماعیل بیشكجي" لان بسبب بحوثه العلمیة حول القضیة الكردیة وكأستاذ جامعي و مٶرخ عاني كثیرا من أجل هذه القضیة ، كإبعاده لمدة ١٧ عام، وأمضي فترة في السجن. وكتب ما یقراب ٣٠ كتاب، و في طي هذه الكتب نقرأ تحظیر بیشكجي والإهتمام و الإهتمام الكورد بأنفسهم.

ومن الجدیر بالذكر في هذه الزیارة ، و كواجب قومي ازا‌ء شخصیة مثل بیشكجي ودوره الریدي في الدفاع عن القضیة الكردیة تم تقدیره في مراسیم یلیق بمثل هذه الشخصیة .

إجرا‌و اللقا‌ء: توانا تاها.

الخبر المتعلق:

یقوم جامعة سوران بتكریم الشخصیة المشهورة إسماعیل بیشكجي.