هل الكرد شعبٌ مستعمَرٌ في العراق؟ هذا عنوان الجزء الخامس من كتابٍ بمسمّى: السياسة والمجتمع في جنوب كردستان، حيث تمّ طبعه ونشره قبل أسبوعٍ. إن مؤلف هذا الجزء، حيث هو د. إبراهيم صادق ملازاده، مدرس في قسم علم الاجتماع في فاكلتي الآداب، يبحث عن سؤالٍ ما إذا كان الكرد شع مستعمَرٌ أم لا؟

في حديث له إلى شعبة الإعلام بجامعة سوران، قال الدكتور ملازاده: إن القرار رقم ١٥١٤ للأمم المتحدة في عام ١٩٦٠، قد أنهى الاستعار القديم، وذلك عندما منح حق الاستقلال للأمم التي كانت تحت سلطة الإنتداب، لكن هذا القرار لم يشمل كرد العراق وكذالك الشعب الكردي في البلدان الأخرى، فمن هنا يُطرح السؤال الرئيس: هل إن كردستان بلد مُستعمَر؟ يقول هذا الأستاذ في إطار حديثه: للإجابة عن هذا السؤال، يجب النظر إلى هذه القضية عن بُعدين اثنين، فيجب التركيز على فرضية العلاقة التي يربط بين كردستان الجنوب مع الشعب والبلد المستقل، حيث الدولة المركزية من جانب، ومن جانبٍ آخر، قبل هذا التأريخ وبعدهُ، هل كان شعب كردستان في نضال غير منقطِع ومستمِر؟ أم إنه قد حارب من أجل حق المواطنة في إطار الدولة العراقية؟ في مشوار حديثه، فيما يتعلق بطريقة بحثه هذا، قال الدكتور ملازاده: بالاعتماد على نظرية الحياة المشتركة وكذالك عن طريق أسئلة استبيانية، كانت هناك محاولة لمعرفة مدى اعتماد الشعب الكردستاني مع الشعب المستقل بعضهم على بعض، فيجب أن يُستعرض أبعاد هذه العلاقة، هذا بالإضافة إلى أنه تمّ استعمال النمط الاستبياني تلك، كحلقة اجتماعية في الدولة العراقية، وكذالك كوثيقة لإظهار نجاح أو فشل الدولة العراقية. وتم نشر تفاصيل هذا الجزء من الكتاب المذكور بالشكل الذي أدناهُ: ملازاده، إبراهيم صادق، ٢٠٢٠، هل الكرد في العراق شعبٌ مستعمَر؟ في: السياسة والمجتمع في جنوب كردستان، إعداد: إحسان ولزي و مصلح ئيرواني، أربيل، معهد السياسة العامة، الصفحة: ١٢٥ - ١٦٥.